..:: موقع طلبة وخريجي تربية رياضية جامعة بورسعيد ::..


دافعية الانجاز الرياضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوع
Mahmoud Mahfouz



avatar


ذكر
عدد المشاركات :
3224

سجل فى يوم :
13/12/2008

العــــمـــــــر :
27

الفــرقــة :
  • الرابعه

مجــــ النقااااط ــــموع
4671
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions http://www.facebook.com/M.Ma7fouz http://www.y4eg.com

مُساهمةموضوع: دافعية الانجاز الرياضى الأربعاء 18 نوفمبر - 15:50

يذكر
أسامة راتب " ( 1995 ) أن التفوق في رياضة معينة يتطلب اكتساب اللاعب
للنواحي المهارية والخططية ثم يأتي دور الدافع ليحث الرياضي على بذل الجهد
والطاقة اللازمين أولاً لتعلم تلك المهارات ، وثانياً للتدريب عليها بغرض
صقلها وإتقانها .


كما يشير " محمود عنان " ( 1995 ) أن دافعية الإنجاز يمكن أن تزداد وتتطور
من خلال خبرات النجاح المتكررة ، فالمدرب والمعلم يستطيع مساعدة الرياضيين
من الناشئين والشباب على تنمية دافعية الإنجاز ، وذلك بالتأكيد على أنهم
لن يواجهوا فشلاً متكرراً عند عدم إعطاء أهمية للفوز وعند النظر إلى
النجاح على أساس الجهود المبذولة في التدريب والمنافسة ، وكذلك عند تحسن
الأداء وبالتالي يمكن أن تصبح الرياضة للناشئين والشباب خبرة إيجابية لكل
مشارك في نوع النشاط المتخصص فيه .

ويذكر " مصطفى باهي وأمينة شلبي " ( 1998 ) أن الدافع للإنجاز ليس من
الشروط الضرورية لبدء التعلم والعمل فحسب ، بل إنه ضروري للاحتفاظ باهتمام
الفرد وزيادة جهده ، بحيث يؤدي إلى تركيز الانتباه وتأخير الشعور بالتعب
فيزيد الإنتاج .

ودافعية الإنجاز هي التي تؤدي إلى أفضل مستوى من الأداء وهذا ما أشار إليه
" محمود عنان ومصطفى باهي " ( 1995 ) أنه إذا تساوى لاعبان في القدرة
ولكنهما لم يتساويا في دافعية الإنجاز فإن اللاعب ذا دافعية الإنجاز
الأكبر يقدم الأداء الأفضل ( 52 : 129 ) . كما يوضح " أسامة رياض وإمام
النجمي " ( 1999 ) إن دوافع الاشتراك في المباريات متعددة التنوع ومن
الممكن وجود أكثر من دافع للاشتراك في المباراة .

ولقد أوضح " محمود عنان " ( 1995 ) أن اللاعبين ذوي الدافعية متوسطة
المستوى ينتجون أفضل مستويات الأداء على المهارات المعقدة .. وكلما ازدادت
صعوبة المهارة تقل مستوى الدافعية المطلوبة لأدائها ، فالمهارات البسيطة
التي تتطلب عناصر القوة المتفجرة أو التحمل تؤدي بشكل أفضل تحت درجات
عالية من الدافعية ، بينما تؤدي المهارات التي تتطلب السيطرة والدقة
والتوقيت والتوافق بشكل أفضل تحت درجات منخفضة من الدافعية . وأن النجاح
في المستقبل يرتبط بالإنجاز الحالي واللاعب مرتفع الحاجة للإنجاز ودافع
تحصيل النجاح ، يميل إلى زيادة الدافعية ، أما اللاعب الذي يتصف بدافعيه
تقلل من إنجاز النجاح فإن خطط توقعات المستقبل وأحلامه سوف تقلل دافعيته
للإنجاز .



ويذكر " ممدوح الكناني وآخرون " ( 1994 ) أن مستوى الطموح يعتبر عنصراً من
عناصر الدافعية يتعلق بالهدف ومستوى الطموح الذي يتطلع الفرد إلى الوصول
إليه ، فالإنجاز الذي يتوقع الفرد أن يحققه في عمل معين ، يمثل هدفاً يحدد
اتجاه سلوك الفرد ومعياراً يقيس به الفرد نجاحه أو فشله فيما حققه فعلاً .
وأن الدافع للإنجاز هو الرغبة في الإجادة والامتياز في تحقيق نتائج المهام
التي يقوم بها الأفراد . وينشأ دافع الإنجاز من حاجات مثل ( السعي وراء
التفوق ، تحقيق الأهداف السامية، أو النجاح في المهمة الصعبة ) . ويظهر
أثر دافع الإنجاز على سلوك الأفراد الذين يتمتعون به في المواقف التي
تحتوي على مهام يمكن تقييم نتائج أداء الفرد فيها ( إما بنفسه أو من خلال
الآخرين ) وذلك باستخدام معايير محددة للكفاءة .

وبالرغم من وجود اختلاف على مدى مساهمة كلاً من الدافع الداخلي والخارجي
في تحقيق التفوق الرياضي إلا أن هناك اتفاقاً على أهمية الدافع الداخلي
حيث تشير " دورثي هارس Dorothy Harris " ( 1984 ) إلى أهمية أن يكون لدى
المشتركين في برنامج النشاط الرياضي دوافع داخلية بدرجة مقبولة ، ومن هذه
الدوافع الداخلية تنمية المهارات والكفاءة ، النجاح والتقدير ، التدريب ،
اللياقة البدنية ، الرغبة في التحدي ، المعرفة ، التخلص من الطاقة ، كما
يوضح " روبرت سنجر R. Senger " أن الحوافز الخارجية قد تفيد في بدء انضمام
النشء لبرنامج نشاط رياضي معين ولكن لا تضمن استمرارهم وتفوقهم .

ويؤكد " أسامة راتب " ( 1990 ) إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الدافعية
الداخلية والدافعية الخارجية وأنهما يمثلان وجهين لعملة واحدة وأن
الدافعية الخارجية وحدها تكفي لتحقيق إنجازات رياضية ، ولذلك يجب أن يوجه
الاهتمام الأكثر لتنمية الدافعية الداخلية لدى الناشئ لضمان الاستمرار في
الممارسة لفترة طويلة وتحقيق إنجازات رياضية .

وبصفة عامة تشير الدافعية الداخلية إلى الاندماج في نشاط ما من أجل المتعة
والرضا الخالص المشتق من القيام بهذا النشاط ، وعندما تكون دافعية الفرد
داخلية فإنه سوف يؤدي النشاط بصورة تطوعية حتى في غياب المكافآت المادية
أو القيود الخارجية ، فالرياضيون الذين يمارسون النشاط الرياضي يجدون
الإثارة والرضا في تعلم المزيد عن رياضتهم وكذلك الرياضيين الذين يمارسون
رياضتهم من أجل متعة المحاولة الجادة والمستمرة للتفوق على أنفسهم ، هؤلاء
وأولئك دافعيتهم تكون داخلية تجاه الرياضة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دافعية الانجاز الرياضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..:: موقع طلبة وخريجي تربية رياضية جامعة بورسعيد ::.. ::  :: العلوم الانسانية وعلوم الصحة - تربية رياضية بورسعيد :: علم النفس - Psychology-
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة مجانية