..:: موقع طلبة وخريجي تربية رياضية جامعة بورسعيد ::..


التعريف بالاعداد النفسى للرياضين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوع
Mahmoud Mahfouz



avatar


ذكر
عدد المشاركات :
3224

سجل فى يوم :
13/12/2008

العــــمـــــــر :
27

الفــرقــة :
  • الرابعه

مجــــ النقااااط ــــموع
4671
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions http://www.facebook.com/M.Ma7fouz http://www.y4eg.com

مُساهمةموضوع: التعريف بالاعداد النفسى للرياضين الأربعاء 18 نوفمبر - 15:49

إن
الدراسة العلمية للأداء الحركي الرياضي في أي نوع من أنواع الأنشطة
الرياضية قد أفادت بأن هذا الأداء هو تعبير عن الشخصية الرياضية بكل
جوانبها البدنية والنفسية والاجتماعية أو بعبارة أخرى أن هذا الأداء هو
تعبير عن ما تمتلكه الشخصية الرياضية من إمكانات بدنية ونفسية وقدرات
توافقية مع عناصر البيئة الرياضية المادية والاجتماعية


فالتدريب
الرياضي في عصرنا الحاضر أصبح يتأسس على أسس علمية ، تخضع في جوهرها
لمبادئ وقوانين العلوم الطبيعية والإنسانية ويعتبر علم النفس الرياضي من
أهم العلوم الإنسانية التي يستخدمها المدرب الرياضي لاحتوائه على كثير من
المعارف والمعلومات التي تسهم بنصيب وافر في تحقيق أهم الأهداف والواجبات
التي يسعى التدريب الرياضي والمنافسات الرياضية إلى تحقيقها.


ويرى
علماء الثقافة الرياضية أن علم النفس الرياضي من العلوم الهامة لعمليتي
التدريب الرياضي والمنافسات الرياضية ، ويذكر بعض الخبراء أن العامل
النفسي يلعب دورا هاما في تحديد نتيجة كفاح اللاعبين أثناء المنافسات
الرياضية في سبيل تحقيق الفوز وتسجيل الأرقام ويتأسس علية تحقيق الانتصار
والتفوق


ولقد زاد الاهتمام بدرجة كبيرة بالإعداد النفسي للرياضيين خاصة بعد دورة الألعاب الاوليمبية في ملبورن Melbourne
باستراليا عام 1956 م حيث كان الأداء الرياضي للألعاب في هذه الدورة يتميز
بوجود مقاومة كبيرة ضد الأنواع المختلفة من الإعاقة والإحباط ومن ثم فان
النجاح أو الفشل كان يعزى إلى الحالة النفسية للمنافسين


وفى
النهاية أقول أن الوصول إلى الفورمة الرياضية الكاملة خلال التدريب
والاستعداد للمباريات يتطلب قدراً عالياً من الاستعدادات الشخصية بالإضافة
إلى كثير من المهارات النفسية وذلك لتحمل الجهد التدريبي الشاق والعبء
النفسي المشحون بالتوتر والانفعالات خلال المباريات.


مفهوم الإعداد النفسي للرياضي :-


لقد
أصبح من المسلم به علمياً بعد الدراسات المستفيضة في السلوك الإنساني في
شتى مجالات الحياة أن أي أداء حركي يصدر عن أعضاء جسم الإنسان منفردة أو
مجتمعة ليس نتيجة لعمل بدني فقط ولكن أيضاً نتيجة لمجموعة من العمليات
العقلية والانفعالية التي نلاحظها بطريقة مباشرة ولكن نستطيع أن نلاحظها
عن طريق طبيعة وأهداف هذه الحركات البدنية الصادرة .


فلاعب
كرة القدم عندما يصوب الكرة نحو الهدف أو يمررها لزميلة أو يحاور بها فان
هذا الأداء الحركي لا يصدر عن أعضاء جسمه فقط ولكنة يصدر بعد عملية تفكير
قرر على أثرها هذا النوع من الأداء وهذا التفكير سبقه انتباه وإحساس
وإدراك لطبيعة الموقف وسبقه أيضا تذكر للخبرات السابقة المرتبطة به وهذا
الأداء الحركي الرياضي أيضا هو نتيجة لنشاط انفعالي كالرغبة القوية
والحماس والإصرار في معالجة الموقف أو الخوف والقلق وغير ذلك من العمليات
الانفعالية التي يبدو أثرها واضحاً في طبيعة هذا الأداء الحركي الصادر عن
اللاعب.


فإذا
اقتصرت إجراءات الإعداد الرياضي للاعب على تنمية قدراته المهارية والخططية
والبدنية فقط فإنها بذلك تكون قد تعاملت مع تنظيمه البدني وجزء من تنظيمه
المعرفي وتجاهلت جزء هام من التنظيم المعرفي كما تجاهلت أيضا التنظيم
الانفعالى للاعب كاملاً بالرغم من أن الأداء الحركي الرياضي لا يصدر إلا
من خلال تفاعل النظم الثلاثة الفرعية للشخصية الرياضية ( البدني – العقلي
– الانفعالي ) .


وبالرغم
من أن التدريب والمنافسات الرياضية التي يشترك فيها اللاعب هي مجال طبيعي
لنمو وتطور دوافعه ومهاراته العقيلة وسماته الانفعالية المساهمة في
ممارسته الرياضية إلا أن المخطط الواعي لبرامج إعداد الرياضيين هو الذي
يضع الإعداد النفسي موضع التقدير والاحترام والاهتمام ومن ثم يكلف
الاخصائى النفسي الرياضي بتحديد البرامج والإجراءات العملية التربوية
الواجب تنفيذها خلال فترات الإعداد للرياضي لتنمية دوافعه الرياضية وتطوير
مهاراته العقلية وسماته الانفعالية المطلوبة للممارسة الرياضية عامة ونوع
النشاط الممارس خاصة وذلك بدلاً من ترك الصدفة والمواقف الرياضية العارضة
أثناء التدريب والمنافسات لتنميتها وتطويرها .


من
هذا المنطلق احتل الإعداد النفسي للرياضي مكانة هامة في إعداده إعداداً
يؤهله تأهيلاً متكاملا لتحقيق النتائج الرياضية المرجوة حسب استعداداته
وأقصى قدراته الشخصية .


ولقد
حرصت الدول التي تسعى إلى تحقيق مراكز رياضية متقدمة في المحافل الدولية
على تعيين اخصائى نفسي رياضي من أجل اختيار اللاعبين ذوى الاستعدادات
النفسية المناسبة للنشاط وتحديد الأهداف المناسبة لهم في التدريب
والمنافسات وتحديد الإجراءات التربوية الواجب إتباعها مع كل لاعب من أجل
إعداده النفسي ليكتمل بذلك مثلث الإعداد للرياضي بدلاً من الوقوف عند حد
تنمية قدراته البدنية والمهارية والخططية.


"ويتمثل
الإعداد النفسي للرياضي في مجموعة الإجراءات العلمية التربوية المحددة
سلفاً عن طريق الإخصائى النفسي الرياضي تبعاً للمتطلبات النفسية للممارسة
الرياضية بصفة عامة والممارسة النوعية للنشاط الرياضي التخصصي من جهة
واستعدادات الرياضي وبورفيلة النفسي من جهة أخرى وذلك بهدف تطوير دوافعه
وتنمية مهاراته العقلية وسماته الانفعالية لتحمل الأعباء البدنية والنفسية
للتدريب والتكيف مع ظروف التنافس من أجل استطاعه الرياضى تحقيق أفضل مستوى
ممكن له من الانجاز الرياضي".


ويمكن تعريف الإعداد النفسي :


تلك
العمليات التي من شانها إظهار أفضل سلوك يعضد ايجابياً كلاً من الأداء
البدني والمهارى والخططي للاعب والوصول به إلى قمة مستويات الأداء
التنافسي طبقاً لقدراته والظروف المحيطة .


أهداف الإعداد النفسي للرياضي :


يسهم الإعداد النفسي في :


1- بناء وتشكيل الميول والاتجاهات الايجابية للرياضي نحو الممارسة الرياضية عامة والنشاط النوعي خاصة .


2- تطوير دوافع الرياضي نحو التدريب المنتج والتنافس الفعال .


3- تنمية مهارات الرياضي العقلية الأساسية للممارسة الرياضية والتخصصية لنوع النشاط.


4- تطوير وتوظيف سمات الرياضي الانفعالية تبعاً لمتطلبات التدريب والمنافسات في النشاط الرياضي الممارس.


5- تنمية قدرة الرياضي على تعبئة وتنظيم طاقاته البدنية والنفسية خلال التدريب والمنافسات.


6-
إعداد الرياضي المؤهل نفسياً لخوض غمار المنافسات في تخصصه الرياضي
والقادر على التكيف مع المواقف الطارئة التي تظهر خلالها والنتائج
المتباينة التي يتم تحقيقها .


7-
تنمية انتماء الرياضي لمؤسسته الرياضية وزملائه في اللعبة أو الفريق بهدف
التماسك الاجتماعي ورفع الروح المعنوية خلال التدريب والمنافسات.


8-
توجيه الرياضي وإرشاده نفسياً لمساعدته على المواءمة النفسية بين الأحمال
البدنية والنفسية في التدريب والمنافسات مع حياته العملية والاجتماعية
لتجنب الضغوط النفسية المرتبطة بالممارسة الرياضية التنافسية .


العوامل المؤثرة في تحقيق أهداف الإعداد النفسي :-


أن فائدة الإعداد النفسي يتوقف على عدة عوامل تتعلق منها باللاعب وأخرى بالمدرب ومنها :


1- اعتقاد اللاعب أو عدم اعتقاده بجدوى تلك الأساليب.


2- مدى العلاقة بين اللاعب والمدرب ومدى تأثير المدرب في ذلك .


3- العمر التدريبي للاعب


4- اختيار أفضل الأوقات المناسبة للإعداد النفسي


5- توحيد ظروف إجراء هذه التدريبات


6- يفضل
أن يكون المدرب ممارساً لنفس اللعبة التي يديرها أو يمتلك المعلومات
الكافية عن مدى درجة التحمل التي يتبعها اللاعبون وحتى يصلون لدرجة التعب
التي لها دور فعال في الإعداد حيث كلما كانت خبرة المدرب عالية كلما اثر
ذلك ايجابيا على درجة إعداد اللاعب.


7- إجراء
التدريبات النفسية الهادفة ( الإعداد الذاتي ) لتحقيق الاسترخاء والتهدئة
في غرفة معتمة الضوء وبعيدة عن الضوضاء وذات درجة حرارة مناسبة ( 22 –
25°)


8- اتخذا
اللاعب وضعاً مناسباً لأداء تلك التدريبات بحيث يتحقق استرخاء لعضلات
الظهر والرقبة وأفضل الأوضاع تنحصر ما في الرقود على الظهر أو في الجلوس
على مقعد عند بداية تعليم وتدريب الإعداد النفسي الذاتي.


زيادة تكرار أو أداء التدريبات النفسية الإيحائية عن معدل مرتين في اليوم لا يترتب علية إحداث أي ضرر على اللاعب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التعريف بالاعداد النفسى للرياضين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..:: موقع طلبة وخريجي تربية رياضية جامعة بورسعيد ::.. ::  :: العلوم الانسانية وعلوم الصحة - تربية رياضية بورسعيد :: علم النفس - Psychology-
© phpBB | انشاء منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا