..:: موقع طلبة وخريجي تربية رياضية جامعة بورسعيد ::..


دروس من الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوع
كابتن سعيد


avatar


ذكر
عدد المشاركات :
2174

سجل فى يوم :
04/04/2009

العــــمـــــــر :
28

الفــرقــة :
  • الثالثة

مجــــ النقااااط ــــموع
2396
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/Physical.Education.Portsaid.1

مُساهمةموضوع: دروس من الحياة الإثنين 30 أغسطس - 16:30

دروس من الحياة
الدرس الأول : علمتنى الحياة أننى إذا كنت على صواب ؛ فلا أخاف
من معارضة المعارضين أو لئم اللائمين أو كيد الكائدين ؛ فما دام الحق معى – فالله
معى – فإذا كان الله معى .. فمن على؟! – وإذا كان على .. فمن معى؟! ، فلا أخاف إلا
الله تعالى.
الدرس الثانى : علمتنى الحياة أن التسامح من شيم الكرام ، وأن القوة
فى التسامح ، فإذا أردت أن تكون قوياً تسامح مع من ظلمك ، وأحسن لمن أساء إليك ،
فوالله ما شعرت بقوة أكثر مما شعرت وأنا أتسامح مع من ظلمنى وأعطى من حرمنى ،
فهنالك تكمن قوة الإنسان. ولولا تسامح الله جلا جلاله معنا ما أبقى على الأرض من شئ
.. وهو القوى ونحن الضعفاء إليه ، فمالنا لا نتسامح ؟! اصفحوا واغفروا لإخوانكم لعل
الله يصفح عنكم ويغفر لكم.
الدرس الثالث : علمتنى الحياة أن لا أتظاهر بما ليس
فى ، أن أكون نفسى ، مهما كانت الظروف ومهما اختلفت المواقف والأحداث ، فإذا كنت
نفسى فماذا سأخسر؟! ، أما إذا كنت أخرى فمهما كسبت فسأخسر الكثير .. سأخسر نفسى وهى
كل ما أملك لأكون أنا .. أنا. فكن نفسك وأعتز بما أنت عليه فى كل الأحوال.
الدرس
الرابع: علمتنى الحياة أن أبكى متى أحتجت البكاء ، وأن أكون ثابتة فى الشدائد حتى
لو كنت أنتحب من الداخل ، فثقتى بالله تعالى يجب أن لا تتزعزع ؛ ثقة تجعلنى قوية ؛
ومؤمنة أنه مهما حدث لى سواء طيب أو سئ من وجهة نظرى فهو لخيرى ومنحة من الله تعالى
؛ حتى ولو كنت لا أعى الحكمة من الأمر فى هذا الوقت ، وأنه مهما اشتدت بى الأزمة
فإن الله تعالى سيرشدنى للمخرج وسيكون رؤوف بى ؛ - نعم - سيكون رؤوف بى – فقط - إذا
صبرت وأحتسبت وثبت عند الشدة.
الدرس الخامس: علمتنى الحياة أن المعرفة قوة فهى
ما تصنع الوعى ، وأن الوعى قوة فهو ما يزيد الإدراك والتفهم لكل ما حولنا ، فإذا
أردت أن تكون قوياً ؛ كن واعياً لما يحدث حولك من تطورات فى شتى المجالات ، ولا تكن
أبداً فى الصفوف الخلفية ، فكأنك تعيش منعزلاً فى عالم لوحدك حيث لا رؤية ، لا سمع
، لا كلام .. حيث لا وعى ولا حياة.
فقبل المعرفة أنت غير واعى وبعد المعرفة أنت
واعى ومدرك لما يدور من حولك .. أنت فى عالمك تشعر به –تراه – تسمعه – تحس به
وتتلمس طريقك فى الحياة بثقة .. أنت لست خائف اليوم ولا تخبئى نفسك بالخلف ، أنت
بأمان –نعم- مع المعرفة والوعى أنت بأمان ، فأستمتع بعيش حياتك من الآن.
الدرس
السادس: كن أميناً ، أميناً مع نفسك أولاً ثم مع من حولك ، تعرف على قدراتك
وإمكانياتك ومهاراتك ولا تعطى نفسك حجماً أكبر من اللازم ومبالغ فيه ؛ كذلك لا تعطى
نفسك حجماً أقل من اللازم وتقلل من شأنك ، كن أميناً مع نفسك .. قدر ذاتك تقديراً
صحيحاً ، لتوجه نفسك التوجيه الصحيح فى الحياة ، وأطلب المعالى من الأمور وتمنى على
الله تعالى ؛ فإذا كنت ترى أن توقعاتك من نفسك تفوق إمكانياتك وقدراتك الحالية ،
فإن الله يحب من يطلب المعالى من الأمور ، وصدقنى أن الله لن يخذلك أبداً ولن تكون
بدعائه يوماً شقيا.
الدرس السابع : أن جلسة فى خلوة مع الله تعالى بالدنيا وما
فيها ، وتطلب حبيباً وتبحث فى كل مكان عنه فقد تجده وقد لا تجده .. ومعك الحبيب
ومعك الودود الذى تلاقيه بمعاصيك فيتودد إليك بالمغفرة والعفو ، ومعك الجبار الذى
يجبر خاطرك إن تخلى عنك القريب والبعيد ، ومعك الكريم الذى يعطيك إذا غلقت كل
الأبواب فى وجهك ، ومعك السميع الذى يسمعك إذا ناديته فيقول لك لبيك عبدى .. لبيك
عبدى .. لبيك عبدى ؛ ولك ما سئلت.
فأجلس أخى وأجلسى يا أختى فى قرب الله – فى
قرب الحبيب – فوالله لا حبيب سواه ، ولا مستحق للحب سواه ، يملاً حبه قلبك فلا
يملئه فقط ويشعرك بالإشباع النفسى والعاطفى .. بل تستطيع بالذخم العاطفى هذا فى
قلبك أن تمنح الحب لكل الناس ؛ وما ينتهى الدفء فى قلبك ؛ وما ينتهى الشجن من قربه
، أشعر بخلوة مع الله ؛ أشعر بخلوة مع الحبيب.





الدرس الثامن
: علمتنى الحياة أن كل شئ قائم فيها على قانون العطاء ، فإذا كنت تريد المال تصدق
بالمال ؛ وإذا كنت تريد الصحة فأبذل الصحة ؛ وإذا كنت تريد الرفعة ساهم فى رفعة
غيرك وفى عون إخوانكم ، فإذا أعطيت أعطاك الله ،أما إذا بخلت فلا تتوقع العطاء من
الله أو من أى كائناً على وجه الأرض- فقط - إذا أختار الله أن يعطيك ويمتعك قليلاً
ليعاقبك بعد ذلك على بخلك وتقطيرك وعدم عطائك.
يقول تعالى فى كتابه الكريم: ‏(‏
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى *وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ
لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى *
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى‏) (من الآية 4 إلى 9 سورة الليل) ، وفي صحيح مسلم عن
أبي هريرة‏"‏ قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ما من يوم يصبح
العباد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما‏:‏ اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر
اللهم أعط ممسكا تلفا‏)‏‏.
الدرس التاسع : علمتنى الحياة أن الزوج سكن ومودة
ورحمة ، وان لا أكفر بالشريك ، فكلنا يعانى الضغوط فى الحياة ، فإذا أردت زواجاً
سعيداً أرحم شريكك بإحسان المعاشرة إليه والتجاوز عن لحظات غضبه وضعفه ، قدره وقف
معه .. فوقوفك معه اليوم هو ما سيجعله سكنك بالغد ، ولا تقل ما صنع يوماً لى من
شيئاً طيباً .. بل قل ماذا صنعت له أنا من حسن العشرة والرحمة والرفق به ؛ حاسبوا
أنفسكم قبل أن تحاسبوا .. فعند الله تعالى لا تخفى منكم خافية إلا من رحم ربى.

أخى و أختى .. كونوا رحماء مع شريكم ، فوالله أن سعادة الحياة كلها فى الشريك
الصالح .. وما صلاح الشريك إلا بحسن معاملتك له .. يقول تعالى : (هَلْ جَزَاء
الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) (الآية 60 سورة الرحمن) صدق الله
العظيم.
الدرس العاشر : علمتنى الحياة أن أصادق أطفالى فهم رفقاء طريقى وزينة
حياتى وروائح الخير والبركة ، لذا أخوانى صادقوا أطفالكم ، لا تجعلوا هناك هوة
بينكم وبينهم متحججين بالإحترام ، فالحب يوماً لم يتعارض مع الإحترام ، وندائى لكل
أم .. صادقى ابنك أو ابنتك من الآن ؛ خصصى نصف ساعة فقط يومياً لهم .. تكلمى معهم
.. شاركيهم إهتماماتهم و نشاطهم.. ألعبى معهم .. أجلسى معهم فى حديقة المنزل أو فى
شرفة البيت وتشاركوا شرب العصير أو أكل الحلويات ، كونى قريبة .. كونى حبيبة ..
كونى أم بمعنى الكلمة.
وندائى لكل أب .. أقتربوا من أولادكم ؛ حتى لا يأتى
يوماً وتندمون ، وتجد الشاب يقول أن استحى أن احتضن أبى ، مالك أيها الأب لا تحتضن
ابنك ؛ ولماذا ابنتك بعيدة عنك؟! – احتضنها الآن- هى تحتاج لحضنك .. تحتاج للشعور
بالأمان ، تقول الدراسات أن لعب الأب بالذات مع بناته يرفع من مقدار ذكائهم لأكثر
من 70% عن البنات اللاتى لا يعيرهم الأب اهتمامه ، عزيزى الأب : اهتم بإبنتك سرح
شعرها ، رتب معها اشيائها ، اصحبها فى نزهة لوحدكما لشراء حاجاتها ، اقترب منها ؛
وتقول كيف اقترب وهى انثى تحتاج لأمها أكثر ؛ وأقول لك لأنها أنثى ضعيفة تحتاج
للأمان ؛ تحتاج لك أنت ؛ تحتاج للأب ليدعمها ويقوى ثقتها فى نفسها.
الدرس الحادى
عشر : علمتنى الحياة أن لا أقترب كثيراً من الناس وأن لا أبتعد كثيراً عن الناس ،
وأن لا أقترب إلا إذا كان الإقتراب لن يجرح خصوصياتى ولن يجعل الآخر له ميزة التدخل
فى شؤونى ، وإن لا أبتعد إلا إذا كان فى الإبتعاد راحة وبعد عن المشاكل وماليس منه
طائل ، ومسافة الإقتراب أو الإبتعاد يجب أن تتحدد بشكل وقتى وحالى طبقاً لتغير
الظروف والأحوال ، وهذا التحديد يجب أن يأتى منى وليس من أى أحداً أخر ، فأنا
الوحيدة المدركة ما إذا كان القرب أو البعد فى صالحى أو فى غير ذلك.
لذا قنن
علاقاتك وفق معاييرك ، ولا تدع الآخرين مهما كانت منزلتهم لديك من أن يسيطروا على
حياتك وفقاً لمبدأ العشم أو القرب أو الصداقة أو حتى الحب ، أقترب أو أبتعد فى
مسافة إجتماعية تحددها بنفسك حتى لا تندم فى النهاية أو تضطر لخسارة علاقاتك مع
الآخرين.
الدرس الثانى عشر : علمتنى الحياة أن أرى الجمال فى كل ما حولى ، وأن
أوجه عيناى لكل ما هو جميل وحق ومسر لأشعر بنعمة الوجود ، وبذلك أستطيع أن أحيا وأن
أعمل وأن أسامح وأن أغفر وأن أبدع ، أستطيع أن أكون شيئاً فى الحياة. وأتعجب من
أناساً أزاحوا عينوهم عن رؤية الجمال ؛ وما نظروا إلا لكل خطأ ولكل قبح ولكل جريمة
ولكل ذنب، فما أستطعوا العمل وما استطاعوا النوم وما استطاعوا الغفران وما استطاعوا
الحياة. فقل لى أى رؤية تفضل ؟!.
الدرس الثالث عشر : علمتنى الحياة أن الحب يبدأ
من حبك لنفسك ، فإذا أحببت نفسك أستطعت أن تقدرها وتدفعها للأمام ؛ وبذلك تستطيع أن
تنفع نفسك وتنفع غيرك ، أما إذا إنشغلت بحب غيرك وأفنيت نفسك من أجله فلن تلقى
التقدير أو العرفان بالجميل الذى تتوقعه ؛ وبذلك ستصاب بالحسرة وخيبة الأمل وستخسر
أكثر علاقاتك أهمية بالنسبة لك ، ولماذا تريد أن تكون شمعة تحترق لتضئ للآخرين؟! ؛
لماذا لا تكون شمعة تضئ الطريق لنفسها وتضئ الطريق للآخرين؟!. تقول مدام سويتشين:
(أن تحب بعمق فى إتجاه واحد أمر يجعلك تحب أكثر فى باقى الإتجاهات).
الدرس
الرابع عشر : علمتنى الحياة أن لا ألدغ من جحراً مرتين ، ولا أئمن لمن لا يؤتمن ،
فمن خان الأمانة مرة .. ما يمنعه بعد ذلك أن يخون مرات ومرات ، ومن الخيانة طبعه
فلا خير فيه ولا أمل ، وقد حذر الله تعالى رسوله الكريم من أهل الخيانة تحذيراً
صريحاً بقوله تعالى : (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ
خَصِيمًا ) سورة النساء (105)، لذا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر أيضاً من
صفة الخيانة فى الحديث بقوله : (كل خصلة يطبع عليها أو يطوى عليها المسلم إلا
الخيانة والكذب) ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في الصمت مرفوعا
وموقوف.
الدرس الخامس عشر : علمتنى الحياة أنه إذا أردت أن أنجح فى عملاً ما ؛
فعلى أن أكون متقنة لعملى (أراعى الله فيما أعمل) ؛ واستزد من المعلومات والمهارات
التى تعيننى على هذا العمل ؛ وان اجعل هدفى أن أكون الأفضل ؛ وأن أتميز عن غيرى فى
مجالى ؛ وأكن ملتزمه بحل أية معوقات أو مشكلات قد تقف فى طريقى ؛ وأكون مستعدة لبذل
كافة التضحيات من جهد ومال ووقت للقيام بعملى ؛ والأهم أن أكون مصره على النجاح ..
وبذلك سأنجح بإذن الله تعالى ؛ فقد أخذت بكل أسباب النجاح.
الدرس السادس عشر :
علمتنى الحياة أن أكون " شجاعة " ولا أقف منتظره حتى تأتينى المساعدات ، فإذ لم أجد
ما أريد من فرص .. أصنعها ، وإذ لم أجد ما أريد من دعم ..أفتش عنه فى كل مكان حتى
أجده ، فإذا تخلى عنى الأصدقاء .. أتعرف على من هم خيراً منهم ، فلولا الشجاعة ما
صنعت شيئاً بحياتى وما أخذت ما أريده وما استحقه. وحذارى ممن يقولون لك تمهل .. قد
تخطئ قد تقع ؛ فحالة "التوقف" ليست مما سيسجل فى حياتك من إنجازات ، أما الشجاعة
فهى ما تصنع الإنجازات ؛ لذا كن شجاعاً لتحقق كل ما تتمنى .. تقدم.
يقول فينسنت
فان جوخ : (كيف ستكون الحياة إذا لم تكن لدينا الشجاعة لمحاولة إنجاز أى عمل؟). ،
ويقول أمبروز ريدمون : (الشجاعة ليست هى غياب الخوف، ولكنها معرفة أن هناك شيئاً
آخر أكثر أهمية من الخوف).
الدرس السابع عشر : علمتنى الحياة أننى لأكون أكثر
إنتاجية يجب أن أكون أكثر استرخاءً واستمتاعاً بحياتى ، فأنا أحب العمل وأحب التنزه
؛ وأحب العمل وأحب أن أقضى وقتاً مع زوجى الحبيب وأطفالى ؛ وأحب العمل وأحب أن
أشاهد التلفاز وأعشق البرامج العلمية ، وأحب العمل وأتأمل فى خلق الله ، وأحب العمل
وأحب أن أمارس الإسترخاء والتأمل ، وأحب العمل وأحب أن أجلس ساعة أعبد الله تعالى
واسبح بحمده وأقرأ القرآن.
- نعم - أن حبى للعمل والإنجاز كبير ؛ ولكنى مع ذلك
لم أنسى الإستمتاع بحياتى وتذكر آخرتى . فهل نسيت أنت؟!.
الدرس الثامن عشر :
علمتنى الحياة أن هناك نوعان من الناس ، نوع صادق النصيحة يضع يدك على أخطائك
لتصحيحها وذلك ليرشدك لطريق الصواب ؛ واسميهم (الداعمون أو المساندون) ؛ وهؤلاء
يدفعونك للنمو والتطور والإنجاز بفضل إرشادهم لك ، ونوع آخر من الناس منتقد وغير
أمين ؛ ينتقدك كثيراً ليضعف ثقتك فى نفسك ويُشكك فى إختياراتك ويُخوفك من التقدم فى
آى شئ ؛ واسميهم (المنتقدين أو المحقرين للآخرين) ؛ وهؤلاء يتلذذون بفشلك ويعوضون
بإنتقادهم لك عن نقص بداخلهم من رؤيتهم نجاحك.
أما النوع الأول فهو نوعاً
مطلوباً فى حياتك ليساعدك على المضى قدماً وتحقيق نجاحاتك ؛ أما النوع الثانى
فتستطيع القضاء على تأثيره بلصق صفة "التفاهة" به و"محدودية الفكر" ؛ كما عليك أن
تنقل هذا الشخص (المنتقد أو المحقر) من دائرة المهمين بالنسبة لك لدائرة المبعدين
والغير مرغوب فى حديثهم أو لقائهم ؛ حتى تلغى تأثيرهم عليك .. أنهاهم عن انتقادك أو
أبتعد عنهم ما استطعت.
الدرس التاسع عشر: علمتنى الحياة أن لا أضيع وقتى فيما لا
يفيد ؛ فالوقت ثابت ومحدود ولا نستطيع إيقافه أو زيادته مهما حاولنا ؛ فاليوم 24
ساعة والعقارب تدور ولا تتوقف ؛ كذلك من المستحيل أن ترجع للوراء ولو لثانية واحدة
، فإذا انجزنا جعلنا للوقت قيمة ومعنى ؛ وإذا لم ننجز ذهب الوقت هدراً وضاع بلا
رجعة.
ولضمان عدم هدر الوقت علينا أن نجعل لأنفسنا قائمة ندون فيها جميع مهام
اليوم ونراقب إنجازنا لهذه المهام ؛ ولا نبالغ فى وضع هذه القائمة حتى لا نحبط من
عدم إنجاز مهامنا ؛ كذلك لا نضع مهام بسيطة لا تحقق أهدافنا على المدى
الطويل.
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه
, ونقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي "، ويروى عن الحسن البصري قوله : " ما من يوم
ينشق فجره إلا نادى منادٍ من قبل الحق : يا ابن آدم , أنا خلق جديد , وعلى عملك
شهيد , فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ".
وفى القرآن الكريم
يظهر الله تعالى ندم الغافلين على ضياع الوقت حيث لا ينفع الندم .. فيقول تعالى :
"حَتَّى إِذَا جَـاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ أرجعوني لَعَلِّي أَعْمَلُ
صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ
وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" [المؤمنون99-100] صدق الله
العظيم.
الدرس العشرون : علمتنى الحياة أنه لتكون أكثر حظاً من الآخرين عليك أن
تعمل بجد أكثر من الآخرين ولكن فى الإتجاه الصحيح ؛ فالحياة تمنح لمن يريد الحياة
ولمن يعمل ليستحقها ؛ فهل يستوى عطاء الله لشخصاُ سهر الليالى وعمل وقدم الكثير من
الوقت والجهد والتضحيات ليحظى بأحلامه وبين آخر فضل النوم والكسل والعمل بنصف دوام
ليلهو ويرتاح باقى يومه ؟!.
فكما تزرع تحصد .. ولا تقل لى عملت ولم أجد حصاد
عملى وكدى! ؛ فقد تكون عملت بالإتجاه غير الصحيح وجاهدت طوال سنوات بإتباعك طريقاً
خاطئ .. وبالرغم من جهادك إلا أنك لم تنتبه لشئ غاية فى الأهمية .. هو أنك تمشى فى
هذا الطريق الخاطئ ومهما عملت ومهما قدمت من تضحيات لن تصل لهدفك .. فالطريق الذى
تمشى فيه لا يوصل لأهدافك ؛ لذا ببساطة اتبع الطريق الصحيح وجاهد فى الاتجاه الصحيح
لأحلامك.. لتكن أكثر حظاً فى الحياة.
فكيف احدد الإتجاه الصحيح? .. حدده
بمعرفتك الصحيحة لما عندك ويريده الناس سواء كان ذلك مال أو خبرة أو موهبة أو
مهارات وقدرات معينة ؛ فليس منا أحد ما لا يملك أحدى هذه الأشياء ؛ وأبدأ انطلاقتك
على بركة الله.
الدرس الأول والعشرين : علمتنى الحياة أن أقضى أولاً بأول على
"مستنزفات الطاقة " ، فما هى "مستنزفات الطاقة"؟ ؛ هناك الكثير من المستنزفات
لطاقتك كعلاقة إجتماعية غير مرضية كزوج أو كصديقة ؛ أو أموراً غير منجزة ببيئتك
المحيطة فى المنزل أو العمل ؛ كمثال : جهاز كمبيوتر معطل يعيق بحثك ودراستك ؛ غرفة
مليئة بالكراكيب والأشياء المبعثرة فى كل مكان وهو ما يستنزف طاقتك ويجعلك غير راغب
فى القيام بآى عمل ؛ كذلك قد تكون مستنزفات الطاقة فى شكل بسيط كزر مقطوع فى قميصك
ويحتاج لخياطته ؛ أو لمبة إضاءة منخفضة تحتاج إستبدالها بلمبة أخرى ذات فولت أعلى
.. وهكذا ، لذا عليك أن تدون كل مستنزفات الطاقة والتى تحدك عن تحقيق أهدافك ؛
وتقضى عليها بسرعة لتحقق التقدم والنجاح فى حياتك. يقول كليمنت ستون : (حلل حياتك
وفقاً لهيئتها ، فهل ما يحيط بك يدفعك قدماً نحو النجاح أو يعوقك عن
تحقيقه؟).
الدرس الثانى والعشرين : علمتنى الحياة أن بداية الإنتعاش المالى تبدأ
من القضاء على الديون ؛ فالدين طوق معلق بعنقك يشدك دائماً إلى الفقر والشعور
بالحاجة والخوف ؛ وبهذه المشاعر لن تستطيع بلوغ الوفرة ؛ ولن تستطيع بداية إدخارك
وإستثمارك وإنفاقك ؛ فأقضى على ديونك بجدولتها والتخلص منها مرة واحدة أو بالتدريج
حسب ما ترى فى صالحك .. لتبدأ مشوار الثراء .. هذا المشوار الذى يبدأ بخطوة واحدة
ومهمة ؛ أتدرى ما هى ؟! ... هى: (التخلص من ديونك).. من اليوم تخلص من جميع ديونك..
جدولها الآن.
الدرس الثالث والعشرين : علمتنى الحياة أن التفاؤل من سمات الشخصية
الناجحة والتى تأخذ من الحياة على قدر ما تريد ؛ أما التشاؤم فهى من صفات الشخصية
الفاشلة والمتذبذبه ؛ ضعيف الثقة فى نفسه وفى الله تعالى ؛ وانه لكى تكون ناجحاً
عليك أن تكون متفائلاً ؛ فالتشاؤم يفوت عليك كل فرص النجاح .. ومن الحمق أن تفعل ما
يقوض نجاحك وتقدمك فى الحياة.
يقول إدوارد ستيشن: (هناك متفائل واحد فقط . ولقد
كان موجوداً منذ وطأ الإنسان الأرض ، وهذا المتفائل هو "الإنسان" نفسه. إذا لم يكن
لدينا هذا التفاؤل الرائع الذى يحملنا على تحقيق كل منجزاتنا ، لما كنا هنا حتى
الآن. لقد استطعنا البقاء بسبب تفاؤلنا).

منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud Mahfouz



avatar


ذكر
عدد المشاركات :
3224

سجل فى يوم :
13/12/2008

العــــمـــــــر :
28

الفــرقــة :
  • الرابعه

مجــــ النقااااط ــــموع
4671
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/M.Ma7fouz http://www.y4eg.com

مُساهمةموضوع: رد: دروس من الحياة الثلاثاء 31 أغسطس - 16:58

جميل التوبيك ده يا سعيد تسلم ايديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كابتن سعيد


avatar


ذكر
عدد المشاركات :
2174

سجل فى يوم :
04/04/2009

العــــمـــــــر :
28

الفــرقــة :
  • الثالثة

مجــــ النقااااط ــــموع
2396
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/Physical.Education.Portsaid.1

مُساهمةموضوع: رد: دروس من الحياة الأربعاء 1 سبتمبر - 0:47

نورت ياغالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud Mahfouz



avatar


ذكر
عدد المشاركات :
3224

سجل فى يوم :
13/12/2008

العــــمـــــــر :
28

الفــرقــة :
  • الرابعه

مجــــ النقااااط ــــموع
4671
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/M.Ma7fouz http://www.y4eg.com

مُساهمةموضوع: رد: دروس من الحياة الخميس 2 سبتمبر - 15:19

بنورك يا جميل امال الناس فين اغيب عنكم شوية الاقى الناس كلها اختفت كدة مرة واحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تويتى


avatar


انثى
عدد المشاركات :
894

سجل فى يوم :
02/12/2009

العــــمـــــــر :
27

الفــرقــة :
  • الثالثة

مجــــ النقااااط ــــموع
1010
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/Physical.Education.Portsaid.1

مُساهمةموضوع: رد: دروس من الحياة الأحد 5 سبتمبر - 21:48

تسلم ايدك يا حودة كلام جامد اوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كابتن سعيد


avatar


ذكر
عدد المشاركات :
2174

سجل فى يوم :
04/04/2009

العــــمـــــــر :
28

الفــرقــة :
  • الثالثة

مجــــ النقااااط ــــموع
2396
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/Physical.Education.Portsaid.1

مُساهمةموضوع: رد: دروس من الحياة الإثنين 6 سبتمبر - 16:47

شوف ازاى سعيد الى يكتب ومحمود الى يتشكر
ماشى ياتويتى
هههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
teshoo_smsm



avatar


ذكر
عدد المشاركات :
1313

سجل فى يوم :
17/10/2009

العــــمـــــــر :
27

الفــرقــة :
  • الثالثة

مجــــ النقااااط ــــموع
1458
راديو وشات بورت سبورت http://www.port4sport.com/RadioChat-h3.htm
https://www.youtube.com/user/MahmoudOptions https://www.facebook.com/Physical.Education.Portsaid.1

مُساهمةموضوع: رد: دروس من الحياة الثلاثاء 16 نوفمبر - 21:04

كل ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دروس من الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..:: موقع طلبة وخريجي تربية رياضية جامعة بورسعيد ::.. ::  :: مناقشات ومواضيع عامة - General discussions-
© phpBB | Ahlamontada.com | العلم و المعرفة | التعليم و التدريس | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك